الاثنين، 22 نوفمبر 2010

الموج الازرق المتوسط


فتاة جميلة كانت…تجلس على شاطيء البحر القديم…يداعب الموج الازرق قدميها….
يبلل ثوبها الاخضر..
يعبث الريح بشعرها الاسود…فيرفرف مثل جناحي يمامة…
جميلة كانت…

********************

قراصنة من خلف البحار البعيدة جاءوا
سرقوا البحر..
سرقوا الهواء..
خطفوا الجميلة..
غيروا اسمها..
صبغوا شعرها بصبغة شقراء…
صبغوا ثوبها بلون الدماء…
وقتلوا اليمامة..
جميلة كانت
جميلة ظلت
لكنها اسيرة صارت..

******************

اشقائها فرسان …
هاجموا القراصنة …
كاد القراصنة ان يهربون…
كاد البحر ان يعود…وكاد ان يعود اليمام
ويعود الهواء…
ولكن؟!..
عندما افاقت الشمس..
تحولت الخيول الى رماد محترق!..
وتحولت السيوف الى قطع من خشب!..
…ليس فيما حدث شيء من عجب …
فالفرسان ينتمون الى قبيلة سلطانها  لص..
وامام مسجدها يتلبسه الف شيطان..وفي شرعه الخروج على اللصوص كفر..وحرام..
جميلة كانت
جميلة ظلت
لكنها صارت تغزل الحزن وتنتظر..

*****************

طال الانتظار وعاد الفرسان من جديد…
جعلوها تبتسم ..وتغزل الامل…
فزع القراصنة…
وخاف اللصوص..فاصدر السلطان فرمان..
تخلى فيه عن الفرسان وعن الجميلة وعن البحر..
وصالح القرصان…
جميلة كانت..
جميلة ظلت..
لكن حزنها تحول الى فارس غاضب

****************

كبر الفارس وكبر معه الامل…
لكنه اكثر التردد على قصر السلطان..
فاستبدل السيف بمزمار وصافح القرصان..
على ان يمنحه القرصان حمام سباحة بدلا من البحر..
ومن الجميلة منحه ذراع مقيد بالف قيد…
جميلة كانت..
جميلة ظلت..
لكن يداها مكبلتان…
والفارس تخلى عن السيف من زمان…

*************

فارس اخر قال:
الاعتراف خيانة…والمصافحة عار!..
والقيد لا يفكه حامل المزمار…
حمل السيف وهاجم القرصان…
مرة اخرى خاف القرصان…
فتامر مع اللص العريق..سلطان قبيلة الفرسان..
حامل السيف بدأ سيفه يتحول الى مزمار..
مزمار وسيف كيف يلتقيان..
تقاتل الفارسان..ونسيا انهما يتقاتلان على جسد الجميلة..
وعليه يدوسان…
انتهت المعركة..بثوب جميلة ممزق..
وبضحكة عالية من القرصان..
يضحك القرصان..
يضحك السلطان..
يضحك الشيطان..
جميلة كانت ..
جميلة ظلت..
لكنها ملقاة ذبيحة على الرمل..

*****************

جميلة كانت اسمها فلسطين..
جميلة ظلت اسمها فلسطين..
من جرحها النازف تولد البطولة..
تخاطب اهل الكهف..
وتوقظ الفرسان..
ذات يوم سوف يفيقوا
فيهرب الليل..
وتشرق الحرية..
ويستحيل الدم الى اكليل نصر..
وشقائق نعمان…

*************

هل اراك تغسلين قدميك بامواج المتوسط من جديد..
هل اراقص ثوبك الاخضر على لحن الحرية من جديد..
متى يستيقظ الفرسان ويرحل السلطان..ويرحل القرصان وتعود حبيبتي..؟

الأحد، 14 نوفمبر 2010

قلبي المهموم

آآآآهٍ يا قلبي المهموم..
إن في قلبي بقايا من الحب
تختلط بالجراح،
وكثير من الهم والألم...
والحزن يثوي في الفؤاد
ودموعي الخرساء
تعزف لحن المأساة
قلبي يحترق بنار الأشواق
من أعماق الأعماق
قلبي أصبح رماداً
بعد حرقك له ...
إحترق بمرارة الأشواق ومرارة الفراق
حرقت قلبي وإحساسي
ودمرت عمري وكياني
وسرقت طعم الفرح من حياتي
آآآآآهٍ منك
تعالى إليً يا حبيبي
اطفئ لهيبي
وامسح بريق دموعي
التي انسكبت بليالي الفراق

أحبــــــــــــــــــــك

دعني أقولٌ أحبك
دعني أتأملك
وأرى ما في عينيك
دعني أقرأ سطورَ العشقِ
على شفتيك
دعني يا حبيبي
أشعرٌ بالدفء بين ذراعيك
دعني يا عمري
أرتوي من بحرك
لأغرق وأغرق وأغرق
لقد تعلمت فن الرسمِ
من أجل رسمِ قبلة على شفتيك
وتعلمت فنَ الغزل
 من بعد إنطلاقِ سهامك
ومن بعد أسري في شباك جفنيك
حبيبي
دعني أقسمٌ لك بما تريد
بأنني لو إستطعت الحياة
ماعشتٌ وما حييتٌ
فى يومِ من الأيام
إلاً
مابين رموش عينيك
حبيبي
خبئني داخل عينيك
 حتى لا ترى أحداً سواي

إنني أحبك أحبك
وحبي لك جنوون

السبت، 13 نوفمبر 2010

انطردى الان من الجدول


همسات المساء

أقولها بصمت كلما أبصرتكِ عيناي
يا فؤادي ..

أعانق طيفك ِ في همسات المساء
أتنهد من نسائم القمر خفقان قلبي
في صفاء وجهك ِ ..

أذوب بسحر الوجود فوق الخيال
والشعر والحدود .. لاحيا على أحضان الفضاء ..

اكتب نثراً للمرة العاشرة ببريق النجوم المتلألئة
في خلخال ساقك ِ الثلجي الساري تباهياً بين
أروقة كلماتي ..

يلهث خلف قوامك ِ المتمايل قلمي المجنون دون وعي
ينقب عن آثار خطواتك ِ المكنونة في كفي ..

منذ أن أحببتك ِ أصبحتُ أعد النجوم على أصابع
يديك ِ العنيدة ..

أناجي ابتسامتكِ بأحلام المساء الشهيدة .. أرحل مع عطرك ِ
في كل صباح إلى الحقول البنفسجية..

أتشابك مع خيوط الشمس وأعانق نظراتك ِ البعيدة
اكتب على أوراق الورد الجديدة مشاعري الغزيرة
علك ِ تلامسي كلماتي دون استئذان
تدفنينني بعينيك ِ لأقبّل سعادتي ونهايتي ..

فدعيني أغلق أهدابك ِ على ذاتي لأخرج من صمتي الرهيب
أنادي في غرامي بأني أحبك ِ ..

أنشد أشعاري في المها لتنزف أشواقي على همس القوافي
بأنك ِ الوحيدة .. وأنني بت قرير العين ِ بنهايتي السعيدة.

جحــــــــــــــــــــــــــا