الجمعة، 1 أكتوبر 2010

ياشـوق قلبـــي
خبره انه الوحيد اللي يمـون
وقلبي ابـد مايخـون
خبره ان حــبه ملكنـــي
وفـي بعـــده جننـــي؛؛؛؛

ياشوقـي فهمـــه
واللي خلق النبض بفـــؤاده
وزرع بقلبي حبــه
ماقويت على بعـده
صبر قلبي ونفذ صبـره
علمه انه حياتي رهن امره؛؛؛؛

ياشوق قلبـــي
لاشره خلي علي
بلغــه انه ماغاب دقيقه عن بالـي
وقله في بعده وش جرالي
حنن قلبه على حالــي
طلبتك ياشوق
تحنن قلبــه على حالي؛؛؛

اوعـــدني ياشوق

ذكرت طفولتي


ذكرت طفولتي ذكرت أرضي وكم كانت مليئة بسعادة ونظراتي البريئة
الان تغير وضعي لا أعرف همي من فرحي
وفرحي من همي أصبحت حياتي كئيبه
أتمنى أن ترجع أيام طفولتي
أمسح دمعاتي في وسط أوراقي
وأرسم أشتياقي في أحلا دفاتري
أفتح قلبي صغير حامل معه
كل من همي وفرحي
و أمحو ذكرياتي القديمه في شاطئي
وتذهب به الى عالم ثاني
أفتح صفحة جديده
و أبدي حياة سعيده
مع أحلى صديقة
و أنسى ماضي
أعود ابتسامتي
مرسومه مع طفولتي
هل تعرفون من هي؟
أنها حبيبتي
و عزيزتي
أنها أغلى انسانه في قلبي
تفهم علي تحبني و أحبها
تداوي جروحي
وتطيب خاطري
وتسكن داري‬

.ضمــينى ....قبليـــنى


ضمينى ..قبليني .. يا زهرتي ..
للمرة الأخيرة ..
أرجوك ضمينى .. ارجوك قبليني ..
أرحمي حالي .. وضعف بوحي ..
وشكوى أحزاني ..وهمس ألحاني ..
سأذهب إلى المصير ..
أخلع أرديتي القهرية ..
أفك عقدة إحساسي .. وألجم لساني ..
أتمدد فوق مصيري .. وأسمح لضوء بسيط بمشاركتي ..
لقد انتهى ربيعنا .. ضاعت أحلامنا ..
انتهى ماضينا .. تبعثرت طموحاتنا ..
إنني أبحث عن المصير ..
بين همسك ودفئك ..
بين حنايا شعورك ..
بين حرفك ومنطق لسانك ..
بين كهفك وضميرك ..
فهل يوجد بداخلك مكان للعليل ..
الوحدة تأكلني .. وسيوف الحيرة تنهشني ..
بالألم والأحزان ..أصبحت أسيرآ لدموعي ..
كلماتي رتبتها لك يا زهرتي ..
اميرتــــى
.
.
هل يرضيك حالي؟؟ .. سؤال خيم بجيشه فوق جبيني ..
فهل للإجابة عنوان بين حروفي..
أنظري إلي ولا تنثري حولي الأحزان ..
يا فتاتي الجميلة .. أنا ضيفك الليلة ..
وسأبقى عندك .. من سنا نظرتك ..
ودموعك الطاهرة ..
تضاء ليلتي بوحدتي الغابرة ..
فقط ضمينى..فقط قبليني ..
وأزيحي تلك الهموم عن صدري ..
ضــمينى ..
.
وسأطلعك على ماضيَ ..
وأستمع إلى رواياتك .. عن طفولتك المميزة ..
قبلــينى
.
تعالي كي أنثر حرفآ على شفاهك ..
كغيمة تستحم بفضتها .. وتصب جواهرها على مياهي ..
أو نراقب قمرآ في ترف يتنزه بضوئه بين ساحات غرفتي ..
أو ظل شمسآ بين نواعم يديك تدفيني من لهيب قلب جرحني ..
فقط تعالي ضمينى وقبليني ..
فأنا بنتظارك يا زهرتي ..

نهدَاك ..... نزار قباني

سمراءُ.. صُبِّي نهدَاك الأسمرَ في دنيا فمي
نهداكِ نـَبْعا لذة حمراء تُشعلُ لي دمي
متمرّدان على السماءِ.. على القميص المُنعَم
صنمان ِ عاجيّان.. قد ماجا ببحر ٍ مُضرم
صنمان.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي

*

فـُكّي الغلالة َ.. واحسري عن نهدك المتضرّم
لا تكتبي النارَ الحبيسة وارتعاشَ الأعظـُم
نارُ الهوى في حَلمتيْكِ أكولة ٌ كجهنّم
خمريّتان.. احمرّتا بلظى الدم المتهجم..
محروقتان ِ بشهوةٍ تبكي وصبر ٍ ملجم

*

نهداكِ وحشيَّان.. والمصباحُ مشدوهُ الفم
والضوء منعكسٌ على مجرى الحليب المُعتم
وأنا أمدُّ يدي وأسرق من حقول الأنجم
والحَلمة الحمقاءُ ترصدني بظفر ٍ مجرم
وتغطُّ إصبعها وتغمسها بحبرٍ من دمي

*

ياصَلْبة النهدين.. يأبى الوهمُ أن تتوهّمي
نهداكِ.. أجمل لوحتـَين على جدار المرسم
كرُتان من ثلج الشمال.. من الصباح الأكرم
فتقدّمي، ياقطتي الصغرى، إليّ تقدمي..
وتحرّري مما عليك وحطـِّمي.. وتحطـَّمي..

*

مغرورة النهدين.. خلـّي كبرياءكِ وانعمي
بأصابعي.. بزوابعي.. برعونتي.. بتهجّمي
فغداً شبابُك ينطفي مثل الشعاع المضرم
وغداً سيذوي النهد والشفتان منك.. فأقدمي
وتفكرّي بمصير نهدكِ بعد موت الموسم

*

لا تفزعي.. فاللثمُ للشعراء غيرُ محرَّم ِ
فكّي أسيريْ صدرك الطفـْليَتن.. لا.. لا تظلمي
نهدك ما خلقا للثم الثوب.. لكن.. للفم
مجنونة مَن تحجب النهدين أو هي تحتمي
مجنونة من مرَّ عهد شبابها لم تلثم..

*

.. وجذبت منها الجسم لم تنفـُرْ.. ولم تتكلـّم
مخمورة ً مالتْ عليَّ بقدّها المتهدِّم
ومضت تعللني بهذا الطافر المكتوّم
وتقول في سكر ٍ، معربدة ً، بأرشق مبسم
"يا شاعري.. لم ألق في العشرين من لم يُفطم."
علمني هواها أنه لا هوي سوي هواها
وألا كون يأويني سوي عيناها
وألاراحة لي إلافي حضنها وبين ذراعاها
فعشقت رؤيتها ولؤياها
عشقت....
عشقت اللعب معها
والتزحلق علي نهداها
عشقت أن أحقق سعدها وأحقق مناها
علمني هواها أني حين أهواها
أبادل الأرض الكيان
أعطيها السرحان
وتعطيني الدوران
علمني هواها كيف يصمت اللسان لكلام العينان
أخرجني هواها من سجني
فهدمته وقتلت السجان
علمني ألا أخشي أنس ولاجان
فجرهواهافي بركان
يخرج منه فيها أشعار وألحان
علمني هواها أن رفيقآ واحدآ قد يكون بكل الخلان
أذاقني هواها طعم الحنان
ونكهة الأمان
علمني هواها كيف أشم الورد والريحان
في هواها وبهواها ولهواها
أصبحت أنا أنسان
لي أرض ووطن وعنوان
ولي في هواها جيران
الحب والعشق والذوبان
هم الجيران
علمني هواها لذة السكان بين الأحضان
علمني كل هذا هواها
علمني إياه بإتقان